ربما كان الفنانون أكثر شجاعة من الأدباء والكتاب عندما وضعوا صراعاتهم فى إطارها الحقيقي فتحدثوا بشجاعة وصدق عن تهميش عائلات
وأسر فنية معروفة بينما لم يملك الأدباء والكتاب حتى الآن الشجاعة اللازمة للقول إن صراعهم على "ملكية" الإتحاد أخذ طابعا قبليا جهويا عائليا لاتكفى العنتريات والمثاليات الشعرية والنثرية كلها للتغطية عليهلوكان للفنانين والأدباء والكتاب وطن يؤمنون به ويؤمن بهم ودولة تفرض مهابتها عليهم ويفرضون عليها احترامهم وإطار مدني متحضر معاصر خارج عباءات الولاء التقليدي الضيق للقبيلة والعرق والجهة والعائلة لما سمعنا أصلا بصراع بينهم ولشهدنا انتخابات نزيهة شفافة ومحترمة لاغالب فيها ولامغلوب وكلمتها الفصل هي اختيار الأنسب للنهوض بالواقع الثقافي المحلي واستحضار الروح الوطنية الجامعة
حتى وزارة الثقافة والسلطات العليا ذات الاختصاص فى تعاملها مع الملفين عادت لجذورها التربيعية قبليا وجهويا وقديما قيل "كما تكونوا يول عليكم"
لم تعد للفن "ريشة" ولم يعد "بلسما" ولا "سلاحا" ولا"دليلا" ولم يعد لدينا "رجال" ولا"وعي" وذهب "النور" الذى كان مع نخبتنا مع الأسف بذهاب الأيام التى كانت لديها قناعة بشيئ اسمه "الجمهورية الإسلامية الموريتانية" أكبر من الجهة والقبيلة والعرق والتيار السياسي

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق