""" تضامني مع لغتي ""
لغتي بهذا المعننننننني
لغتي بهذا المعننننننني
- اللغة العربية تواجه اليوم غزوا فكريا فعلينا جميعا ان انواجه ذالك الغزو من جميع جهاتيه فهي من اهم
ملاميح شخصياتنا وهويتنا وهي لغة ديننا الإسلامي والناظر في الوضع اللغوي الدينا يجد اليوم ان اللغة الفرنسية واللغة الإنگلزية قد ضايقوا اللغة العربية بل قد دخلو في المنزل والمدرسة والمتجر والمستشفي والسوق والفندق والمطعموبدؤ يتحكمون في كثير من المؤسسات والشركات تشترط اللوظيفة اللغة الأجنبية وان كانت لا تستدعي اللغة الأجنبية وفي كثير من المستشفيات والفنادق يتيادل فيها الحديث بالغة الأجنبية كما ان الوحة الإعلانات اصبحت تكتب بالغة االأجنبية
وهكذا طقت علي حياتنا كما سرت الي الألسنةوالأقلام عشرات بل مئات من الكلمات الأجنبية وتراكيب الأعجمية بحجة ان طبيعة العصر قد تستلزم ذالك وان سيل الحضارة يتدفق بمعاني المختراعات والمبتكرات وهوامر يكرب كل غيور علي اللغة العربيه ولا عجب فقد بلغ بينا ضعف في الغتنا ان نجد في الألفاظ الاعجمية انسا ووجاهة وشعورا بالأبتهاج أكثر مما نجد في الألفاظ العربية وان كثيرا من ابناء اللغة العربية لا يحلفون بلغتهم ونجد ان حماسهم لها قد فتر وصلتهم بيها الضعيفة ومتراخية والعل ذالك يعود ان البعض منهم قد درس بلغات اجنبية فأصبحت الهوة بعيدة بينه وبين الغته العربية
والسؤال الذي يجيب ان نطرحه علي انفسينا هو:
الماذا هانت لغتنا علينا ؟
وهل نريد ان نسلخ عن هويتنا الاسلامية ؟
هل نتخلي عن ديننا وتراثنا وشخصيتنا المتميزة ؟
فاللغة العربية لغة القرآن الكريم والسنه الشريفة والحضارة الإسلامية المفعمة بالقيم والمبادئ. السامية التي تحقق للإنسان سعادة في دنياه وآخيرته وهي جديرة من ابناءها بالحفاظ عليها ونشريها بواسائل مختلفة في العالم وان اضاعة االغة إضاعة الذات ....لقد صمدت الغة العربية عبر قرون الطويلة بفضل قوتيهاوانفتاحيها علي الحضارات والثقفات ....والدور المثقفين اليوم كبير في الرقي والأهتمام بالغة العربية إنطلاقا من مسؤاليتهم الفكرية اتجاه لغتهم والحفاظ علي السان العربي المبين
وعلينا ان ندرك جميعا مسؤليتنا اتجاه لغتنا حتي لا تندب لغة العربية حفاظ علي لسان شاعرها:
أيهجرني قومي عفا الله عنهم
إلي لغة لم تتصل بحياتيييييي

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق