#يحدث_هنا
في بلادنا للأسف أصبحت خطبة الجمعة خطابا سياسيا محضا،
يصعد السياسي قصدي الإمام على المنبر، ويؤيد من شاء، ويخصص دقائق للحوار،
ويحذر
من مغبة معارضة ولي الأمر وإن كان طاغيا،في بلادنا للأسف أصبحت خطبة الجمعة خطابا سياسيا محضا،
يصعد السياسي قصدي الإمام على المنبر، ويؤيد من شاء، ويخصص دقائق للحوار،
ويحذر
ويختم بالدعاء له، ويسأل الله له طول العمر مع دوام الحكم،
والناس منهم النائم والغافل، ومن لايبالي، المهم عنده أن يقال صلى في المسجد،
أسأل الله أن يصلح خطباءنا وأئمتنا.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق