الأحد، 9 يونيو 2013

دردشات ريم مع عبد الله ولد يسلم




  • بسم الله الرحمن الرحيم 


    قرائنا الكرام نرحب بكم في دردشة جديدة من دردشات ريم
    ضيف حلقتنا هذه هو الإعلامي الشاب عبدالله ولد يسلم
    بداية ضيفى الكريم ارحب بك.
    س.بدايتك مع الإعلام؟
    ج. بسم الله الرحمن الرحيم
     وصلى الله على نبيه الكريم
    شكرا لكم زميلي المصطفى بدايتي مع الإعلام كانت نهايه العام 2009 عندما كنت خارجا لتوي من الشعبة العامة في المعهد العالي مقررا التوجه إلى قسم الحضارة والإعلام

    كانت بجانب منزلنا دار يقيم فيها مدير قناة شنقيط حاليا وقد أسماها قناة شنقيط دخلت عليه ذات مرة فوجدت مجموعة من الشباب يتدربون على الإعلام السمعي البصري أعجبت بالفكرة وقررت الإنضمام إلى هذه المجموعة التي ستصبح نواة لقناة شنقيط الفضائية رغم رحيل كثيرين قبل أن تظهر بشكلها الحالي
    س. هل دخلت هذا المجال من باب الصدفة أم عن هواية؟
    ج.في الحقيقة لا أخفيك أنني منذ صغري كنت دائما أراني في
    مرافعة يخيل لي أن قاضيا أمامي يستمع لي وأنا أدافع عن المحرومين لكن بعد نجاحي في الباكلوريا تغيرت بعض الأمور بحيث كنت سأذهب خارج البلد لمتابعة دراستي ولم يقدر لي ذلك قررت دخول كلية القانون وسرعان ما اكتشفت أنها لاتصلح لي ولا أنا أصلح لها فإقترح علي خالي العزيز أحمد أن أدخل المعهد العالي خصوصا أن لي خلفية محظرية
    ودخلت المعهد دون سابق معرفة به
    في العام الأول لم أتمكن من التلائم مع مناهجه
    فقررت ترك الدراسة والتوجه نحو إفريقيا
    بحثا عن العمل ولأتعلم اللغة الفرنسية
    مكثت هناك مايقارب الشهر والنصف
    وعدت أدراجي يحدوني الأمل بمتابعة دراستي بعدما شاهدت من المآسي في إفريقيا ساعتها أحسست بأنه علي أن أختار طريقي فأخترت الإعلام
    واتجهت نحوه بكل ثبات
    )هنا ومنذ أزيد من مئة عام قتل كبلانى علي يد المجاهد سيدي ولد ملاي الزين ورفاقه...)
    س.من أين لك بهذه الجرأة
    وكيف جئت بهذا "البيستو كاميرا" المختلف؟
    ج. ههههههه
    (هنا قتل كبولاني) لهذه المقولة قصة فأنا كنت في سفر ضمني مع المدير العام لقناة شنقيط أحمد ولد محمد الأمين رفقة مستشارنا القانوني أحمد ولد آكجيل والزميلين سيدي ول اعل وحماده ولد سيداتي في رحلة انتاجية جبنا خلالها أرض تكانت راكضين خلف مواضع واماكن وقف بها محمد ولد آدبه وسيدي محمد ولد الكصري كانت رحلة جميلة ومتعبة في نفس الوقت في اليوم الأخير وبعد أربعة أيام اتسخت فيها ثيابنا وكدنا مرات عديدة نهلك من العطش وصلنا تجكجة

    فكان علي وفي حدود لاتتجاوز دقائق معدودوة أن أقدم نهاية مراسلة من تجكجة فكان المنسي من تاريخها أولى طبعا كان هذه بمشورة من المدير العام وقفت وانا أخشى السلطات فقد علمت أنها تنمع التصوير بالقرب من مكان قبر كبولاني

    وقفت ولم أنتبه لحالتي سواء في الثياب أو طريقة الوقوف
    وألقيت تلك الكلمات ورحلت
    فكانت المفاجئة أن أظهرتها قناة شنقيط
    س. ماذا عن رأيتك للإعلام في الوضع الراهن
    وهل قدم تحرير الفضاء السمعي البصري جديد؟
    ج. بالنسبة لي أرى أن الدولة لعبت على عقول الموريتانيين خصوصا في قضية إنشاء الهابا فهذه السلطة لم تقم بدورها لقد تركت الحبل على الغارب لهذه القنوات والإذاعات الجديدة فلاهم احترموا القانون الذي إنشؤوا بموجبه ولا الهابا سالتهم عن ذلك فأصبح كل من يريد أن يدخل مجال الإعلام لايحتاج أكثر الإنضمام لهذه القنوات ويصبح صحفيا دون أي مراعات لشروط هذه المهنة الشريفة ، أملي في الله كبير في أن يتطور هذا الإعلام ليقوم برسالته الحقيقية والنبيلة
    س.كيف تري مستقبلكم كإعلاميين شباب؟
    ماذاعن الطموحات؟
    وماذا عن عقود العمل؟
    ج. بالنسبة لي لدي نية بالرحيل خارج وطني لعلي أجد ذاتي وأطور مهاراتي وبالنسبة لمستقبل الإعلاميين الشباب فهو مستقبل السائر في نفق مظلم يلوح له من بعيد ثقب يحاول من خلاله الوصول إلى المجهول
    أما العقود والعمل فكلها أمور لاتزال تحتاج لصراع قد يفقد العديد من الشباب الصحفيين وظائفهم من الوصول لذلك الهدف.
    س. وماذا عن قطاع الطرق اومصاصي الدماء علي لغتكم ؟
    ج. شكرا سؤوال جميل
    صحيح هم فعلا مصاصوا دماء البشر ولا أخفيك ان العديد من زملائي بدؤوا يتذمرون داخل هذه المؤسسات نظرا لكون القائمين عليها كل همهم هو مايجنوه من عرق جبين أولئك البسطاء ممن رمت بهم أقدارهم ليكونوا تحت رحمة (الأبارتيد الجديد) هؤلاء في نظري أخطر على الإعلام فهم لايقيمون وزنا لأي كان ومقولتهم الشهيرة :(إذا سقط جندي فهناك العشرات ليقفوا مكانه(
    ولكن كما قلت لك هناك طريق طويل بدأ
    مع الوقفة الماضية للشباب الإعلاميين ولن ينتهي إلا بنيل الحقوق كاملة
    انشاء الله
    .
    س.عبد الله هل تتذكر مشهد طريف حصل لك في احد المرات؟
    ج. هنا قتل كبلاني
    عندما شاهدت ذلك الطفل الصغير الجميل يقلدني فيها أضحكتني
    فصارت ذكرى كلما تذكرتها
    ثمت العديد من الأمور الطريفه دون شك لكن لاتحضرني في هذا الوقت
    س. لك زملاء في شنقيط وغيرها صحفي يعجبك وطني تري له مستقبل باهر؟

    ج. كل من عملت معهم أرى لهم مستقبلا لكن أخص شخصين من بين كل أولئك.هم  الزميلين الداه ولد يعقوب ومحمد ولد إسويدي فهؤولاء حين يجدون الدعم سيكون لهم بإذن الله يد في مجال الإعلام
    س.غادرت قناة شنقيط حسب ماوصلنا من اخبار هل عن تعسف من طرفهم ام هي رغبتك؟
    ج.كما قلت لك سابقا الإعلام الجديد يتخذ من الشباب الطامحين سلما للوصول لهدفه وهو جني المال ،لقد قدمت إستقالتي من قناة شنقيط بعد محاولات طالبت فيها مديرها العام بتحسين وضعية الشباب فعل الأقل كنت أريد لهم رواتب منتظمة وهو مارفضه متعللا بضعف الإمكانيات فقررت ترك تلك المؤسسة رغم إحترامي لها إلا انني لست مستعدا للعبودية بعد هذا العمر من باب أحرى إن كانت عبودية لانفقة فيها ولاكسوة
    س.عبد الله لاشك هناك اعلامي عالمي يعجبك تري من هو؟
    ج. في تقارير الإستيديو يعجبني فوزي بشرى وفي التقارير الميدانية تأثرت بالصحفي الجميل والصغير السن تامر المسحال حينما كان يقدم تقاريره الرائعة عن مأساة غزة
    بالفعل كانت تقارير تامر ساحرة
    س. حكمة تتمسك بها؟
    ج. أن لا أنظر خلفي مهما شدت ثيابي فالأمل أمامي ومع العسر يسرا ولن يغلب عسر يسران
    س. شاعر تقرأله كتاب يعجبك ؟
    ج.الشاعر الكبير أحمدو ولد عبد القادر خصوصا محاولاته في الشعر الحر أحببت قصيدة السفين رغم أني أقرأ لعديد شعراء بلدي
    س. هل لك توجه سياسي ؟
    ج. لا
    س. اذا لن اسألك من تدعم
    ج. بالنسبة لي الصحفي حين يكون مسيسا خصوصا في بلد مثل موريتانيا لن يقدم الكثير لبلده
    فالتصنيف واضح موالات معارضة
    أما حين يكون الولاء للوطن
    فأنت تنتقد المعارضة كما تنتقد الموالات
    وهذا هو طريقي الذي اخترته
    ولا يمنعني هذا الطريق من أن أختار شخصا اراه يصلح لوطني
    س. عبد الله في الختام اود رأيك في مدونتنا تدوينات ريم وهل من اقتراح ؟
    ج. هي فكرة رائعة ونوع من التواصل نحن بحاجة إليه فقط حبذا لو أشركتم جمهوركم خصوصا حينما تكون هناك مقابلة مع شخص ما  لطرح بعض الأسئلة تكون بمثابة تواصل بين الضيف والجمهور
    س.جميل هو اقتراح علي العين والرأس في الختام أشكرك جزيل الشكر علي الوقت الذي منحتنا اياه نتمني لك التوفيق في مسيرتك الاعلامية وفي كل حياتك الصحفي البارز عبد الله ولد يسلم
    ج. شكرا لكم
    وفي الختام الشكر موصول لكم اعزائي قراء دردشات ريم
    إلي للقاء في دردشاتنا القادمة بإذن الله

    أجري الدردشة:

ليست هناك تعليقات :