الأحد، 21 يونيو 2015

Moustapha Ould Gleib أن يعتقل صحفي بسبب آرائه

أن يعتقل صحفي بسبب آرائه
أيا كان انتماء ذلك الصحفي أو مواقفه تلك جريمة لا تغتفر.
أن يعتقل سياسي أو حقوقي بسبب آرائه أو مواقفه تلك جريمة لا تغتفر
ينبغي أن
نحتر م الإنسان بوصفه انسانا وننظر إليه كقيمة في حد ذاته
في المراحل المقبلة ستوظف مؤسسة الإستبداد العربي حادثة الإعتقال هذه لتعتقل كل صحفي.
وحجتها في ذلك أن الدول الديمقراطية تعتقل الصحفيين وبالتالي فهذا لا يتعارض مع الديمقراطية وحقوق الإنسان.
لا أزال أتذكر كيف أن الحركات السياسية والتيارات الفكرية في بلادنا كانت تتآمر ضد بعضها البعض محاولة التحالف مع أنظمة القمع لاستهداف خصومها.
فإن لم تفعل ذلك فرحت على الأقل بعثرات مناوئيها.
تذكرت ذلك وأنا أرى بعض الأصدقاء يفرحون لخبر اعتقال المواطن المصري احمد منصور الذي يتقن مهنته ببراعة وتفوق سواء اتفقنا معه في آرائه او اختلفنا.
أنا ضد اعتقال صاحب أي راي سواء كان ناصريا أو بعثيا أو من الإخوان المسلمين أو من اليسار أو من الليبراليين أو من السلفيين ما لم يرتكب فعلا يجرمه القانون.
والإتهامات الموجهة إلى أحمدمنصور من المضحكات المبكيات : السرقة الإغتصاب تعذيب محام الا ختطاف وهي تهم تذكرني بقول المتنبي:
وماذا بمصر من المضحكات......... ولكنه ضحك كالبكى.
كما تؤكد هذه التهم أن مؤسسة الإستبداد في عالمنا العربي قد وصلت مرحلة الشيخوخة والهرم بالمعنى الخلدوني والهرم مؤشر على زوال تلك المؤسسة وقرب فنائها لأنها لم تعد قادرة على الإبداع حتى في مجال تلفيق التهم
والوقوف مع الأفعال الدالة على الظلم خصوصافي شهر رمضان يدل على أن صاحبه يفهم الإسلام فهما شكليا
لأن رب العالمين حرم على نفسه الظلم وجعله بيننا محرما فلا ينبغي أن نتظالم
أو نقف مع الظلم أو ندافع عنه
علينا أن نحترم أنفسنا لكي يحترمنا الآخرون
علينا أن نترك الكيل بمكيالين قبل أن نتهم الغرب بذلك لأنه يكيل بألف مكيال

ليست هناك تعليقات :