الاثنين، 22 يونيو 2015

Houmet Elycheikhe إستيراتيجية لمشروع الشفافية في مجال الصيد


إستيراتيجية لمشروع الشفافية في مجال الصيد :
 بعد أن حلت مشكلة التوقيع مع الإتحاد الأوروبي فكان لزاما علي الدولة بأن تضع إستيراتيجية من خلالها تضع حل لمشكل البطالة والهجرة اللذي يعاني منه كافة الشباب الموريتاني. نعم موريتانيا غنية غنية بعقول
شبابها غنية بثرواتها . وبفضل الله ستشهد نقلة نوعية في شتي المجالات سواءا إقتصادية أو إجتماعية أو سياسية . نعم للصيد مكان هامة في الإقتصاد الموريتاني وكان لزاما بأن يأخذ بعين الإعتبار ويتم إستغلاله بصورة جدية وذات مصداقية وشفافية أكثر من ذي قبل ليستفيد الشعب الموريتاني والشباب خاصة من الفرص التي يمكن أن تمنح له . ربما يسأل البعض منكم ماهي تلك الفرص التي يمكن بأن يمنح مجال الصيد للشباب وهل حقا يمكن بأن يخفف من معاناة الشباب الموريتاني اللذي يعاني الهجرة و البطالة وتردي المعيشة اللذي بدوره يجبر ذاك الأب المسكين ذا النفس المنكسرة بأن يلتمس لأبنائه مخرجا يقوت منه عياله عن طريق نهج سلوك منحرف في المعاملات أو يكون ضحية لأقوام يمتلكون السلطة والمال فيستغلوا مدي ضعفه فيجبروه علي نهج مسلك الإنحراف . فينحرف الأباء وينحرف الأبناء وكل حسب طبيعة إنحرافه عن المسلك السوي اللذي جاء به خير البشرية من صدق و أمانة و أمر بمعروف ونهي عن منكر وكلمة حق ولو عند سلطان جائر . : دخلت الحكومة منذ وقت بعيد في طرح هاذ المشروع وخرج الوزير ينظر علي شاشاة التلفاز بستيراتيجية الصيد التي ستطبق وأعلن الرئيس قبل ذالك عن هاذ المشروع في أحد المنتديات التي قد قيم فيها في قصر المؤتمرات . ولم يجد الشعب الموريتاني ولا الشاب الموريتاني المتطلع إلي جديد أي أجوبة عن أسئلة تدور بداخله ومن أهم تلك الأسئلة هو. أ]ن نصيب الأجيال اللذي يكلم عنه من ثروات النفط أين نصيب الأجيال من ثروات السمك أين نصيب الأجيال من الطرح السياسات الإقتصادية للبلد . أين الشباب المتعلم والغير متعلم من موريتانيا بصفة عامة وهل تفكر فيه حقا أم أنها تتلاعب به في كل ما من شأنه إشراكه وهل هو يستحق بأن يشرك أم أنه يقلب عليه طابع النفاق والتمصلح . "؟ كل هاذه الأسئلة تدور بداخل كل مواطن يهتم لأمور مجتمعه سواءا من قريب أو من بعيد . ولكي نجد جوابا عليها كان لزاما بأن ندخل أولا في المضمون قبل أن نشغل أو نشتغل با الثانويات . الشباب الموريتاني يختلف بختلاف إعتقاداته و إنتماءاته سواءا القبلية أو الطاءفية أو الحزبية ومن مالاشك فيه هو أن الشباب الموريتاني يمتلك كفاءة الإشراك إذا أتيحت له الفرصة . .االخطوات العملية : بالنسبة للصيد يجب علي السلطات المعنية بأن تعمل علي خلق سوق حديث يمتلك كافت االمعطيات و الإمكانيات لكي يكون سوقا حديثا . بمعني تصدير السمك وبيعه علي شكل مواد أولية ليس بالطريقة المثلي ولاكن تصنيعه ولو علي شكل مواد نصف مصنعة يكون أفضل لسبب بسيط لأنه سيتطلب مصنعا والمصنع سيتطلب عمالة والعمالة ستتطلب يد عاملة وبهاكذا نكون قد خلقنا أكبر فرص عمل ممكنة لكافة أطياف الشعب الموريتاني . وطبعا هاذا لا يمكن أن يحدث إلا عن طريق التنسيق مع الدول التي تنشط في المجال . بهاكذا فكر يمكن بأن نرتقي . وبالنسبة لنصيب الأجيال من البترول اللذي يزعم البعض بأنه في صندوق الأجيال في الخارج فأنا أقترح بأن يرجعوه إلينا فنحن هنا نمثل الصندوق وسنستثمره لما يخدم الأجيال في المستقبل . وأجيال موريتانيا ليست بحاجة بأن نترك لهم ثروات بل بحاجة بأن نترك لهم سوق عمل لكي نقضي علي كل من يحاول أو يفكر في أن يستغل شباب موريتانيا إستغلالا غير لائق أو لا يخدم مصلحة مستقبل الأجيال . نعم بالعمل علي خلق فرص عمل للشباب يمكن بأن نقضي علي كل ما من شأنه إستغلال طاقات شبابنا في النواحي السيئة.

ليست هناك تعليقات :