السبت، 20 يونيو 2015

حبيب الله ولد أحمد تنامى دور ونفوذ السفير الامريكي فى نواكشوط ليس جديدا


تنامى دور ونفوذ السفير الامريكي فى نواكشوط ليس جديدا لكن الجديد ان تمنحه وسائل اعلام محلية مساحات واسعة وعناوين رئيسية على صفحاتها الورقية والالكترونية وعبر شاشاتها وامواجها
انه من الخطير جدا
ان يسرح هذا السفير ويمرح فى وسائلنا الإعلامية التى تدعى الحرية والإستقلالية لبث رسائل بالغة الخطورة على مستقبل البلاد قديقرأها المتمعن بين سطور المواضيع المرتبطة به على وسائل إعلامنا التى حولته إلى جهة رأي ومشورة وبالغت فى تلميعه لأسباب غامضة
الغريب أن مقابلته الأخيرة التى حظيت بتطبيل غير مسبوق لم تحمل جديدا فالرجل يعتبر نفسه "أبريمر" موريتانيا فيدس أنفه فى كل الفواصل والمفاصل المتعلقة بالشأن الداخلي يحاضر عن تغيير الدستور وعن منح التأشرة لزيد ومنعها عن عمرو ويصول ويجول فى الشأن العسكري المحلي ويكذب عندما يتعلق الأمر بكل تلك الأمور ويزداد كذبا عند حديثه عن "أغوانتانامو"
أفهم أن الدولة الموريتانية ضعيفة قد لاتستطيع كبح جماح هذا السفير صاحب التاريخ النكد فى تفتيت البلدان ولكن أن تضعف أمامه وسائل إعلام يفترض أنها غير حكومية وأنها على الأقل لصيقة بالمواطن العادي وهمومه ومعنية كما يفترض بالمصالح العليا للوطن الموريتاني ومواطنيه درجة أن تصبغ صفحاته بتصريحاته الغامضة والعائمة والموجهة فذلك أمر يصعب فهمه ولايمكن تفهمه
الصحافة يجب ان تكون صوتا للمواطن الضعيف لامنبرا للاجنبي المتغول

ليست هناك تعليقات :