البيعة الكبرى .. تنادي
ما دُمْتَ – تالله- يَا طَــــهَ- مَـــــــدَى الأبَـــدِ
مَرْمَى العِدَى.. فالسَّمَا.. والأرْضُ.. فِي كَمدِ
مَرْمَى العِدَى.. فالسَّمَا.. والأرْضُ.. فِي كَمدِ
وللـــــرُّجُـومِ اتِّقَــادٌ.. في الفَــضَا.. غَضَــبًا:
ليْتَ الشَّيَاطِـــينَ .. لمْ تُـــولَدْ.. ولمْ تـــلِدِ
ليْتَ الشَّيَاطِـــينَ .. لمْ تُـــولَدْ.. ولمْ تـــلِدِ
والصخْرُ.. في عَقَبَاتِ الأرْضِ.. يَــصْهَـــــرُه
شَـوْقٌ.. لِمَنْ سَوْفَ يُحْــيِـي بيْـعة الرَّشَدِ
شَـوْقٌ.. لِمَنْ سَوْفَ يُحْــيِـي بيْـعة الرَّشَدِ
وأيُّمَا شَجَرٍ.. تَهْفُــو الظِّـــــــــــلالُ.. بِـه:
يا ظلَّ.. بَـيْــعَـةِ رِضْـــوَانِ الإلــــهِ.. عُــــدِ
*****
فالآنَ.. يَسْتَـهْـِترُ المُسْـتَهْزِئُـــــون... بـه
ويَنْفُــثُونَ سُمُــــــــــومَ الحِقْدِ.. والعُقَــدِ!
يا ظلَّ.. بَـيْــعَـةِ رِضْـــوَانِ الإلــــهِ.. عُــــدِ
*****
فالآنَ.. يَسْتَـهْـِترُ المُسْـتَهْزِئُـــــون... بـه
ويَنْفُــثُونَ سُمُــــــــــومَ الحِقْدِ.. والعُقَــدِ!
لم يَرْسُمُـوا غَيْرَ لَوْنِ القُبْحِ.. فِـي دَمِهِمْ
فالمُصْطَفَى.. رَحْمَةٌ.. تَزْهُـو.. مَدَى الأبَدِ!
فالمُصْطَفَى.. رَحْمَةٌ.. تَزْهُـو.. مَدَى الأبَدِ!
لنْ يَلْمَسُوا الصُّـورَةَ.. المُثْلَى.. لَهُ.. أَبَدًا
فأحْمَدُ الرُّسْلِ.. نُــورُ الــوَاحِدِ.. الصَّـمَـدِ!
فأحْمَدُ الرُّسْلِ.. نُــورُ الــوَاحِدِ.. الصَّـمَـدِ!
لـــكِنَّهُــمْ.. قدْ تَحَـدُّوْا أمَّـةً.. مــــــــلأتْ
ظَهْـرَ الثَّــــرَى.. عَدَدَا.. وا ضَيْعَةَ العَـدد!
*****
هَيا .. إلى البَـيْعَةِ الكُــــبْرَى.. نُجَدِّدُها
حتـــــــــى.. نُمَيِّــزَ بينَ الصفْوِ.. والزَّبَدِ!
ظَهْـرَ الثَّــــرَى.. عَدَدَا.. وا ضَيْعَةَ العَـدد!
*****
هَيا .. إلى البَـيْعَةِ الكُــــبْرَى.. نُجَدِّدُها
حتـــــــــى.. نُمَيِّــزَ بينَ الصفْوِ.. والزَّبَدِ!
طهَ.. فِدَاكَ أبِي.. أمِّي.. أخِي.. وأنَــــا
ومَنْ أنَا؟ بَلْ فِــداكَ الكُلُّ.. يـــا سَنَدِي!
ومَنْ أنَا؟ بَلْ فِــداكَ الكُلُّ.. يـــا سَنَدِي!
يَـدِي.. تُسَافِرُ.. فِي الآمَادِ.. أبْسُطُها
مُبَايِعًا.. لكَ.. مِلْءَ الــــرُّوحِ .. والجَسَدِ!
مُبَايِعًا.. لكَ.. مِلْءَ الــــرُّوحِ .. والجَسَدِ!
فامْدُدْ.. يَدًا.. مِنْ وَرَاءِ الغَيْبِ.. ألْـثُمُها
يَا فَرْحَتِي..يَا حَبِيبِي..إنْ لَمَسْتَ يَدِي!
يَا فَرْحَتِي..يَا حَبِيبِي..إنْ لَمَسْتَ يَدِي!
-15-01-2015


ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق