هجرة الشعراء العرب: شاعرنا المبجل محمد جربوعة..يزمع....
الشعراء كائنات تألف الجمال وتعشقه بكل تجلياته، وتضيق بكل مظاهر القبح، أينما اندَسَّتْ، ومن أصعب معاناتهم، أن يجدوا أنفسهم مضطرين لمفارقة الوطن الذي يسكنهم، مهما ابتعدوا.
كلنا -ياسيدي- ندفع ضريبة انتصارنا للجمال، في وجه عولمة القبح الطاغية، تأبطنا أوراقنا، وأدمنا الرحيل بين بين الحاء والباء، باحثين عن الوطن المُرَجَّى، بعدما ضاق بنا الوطنُ المُسَجَّى:
وَطَنِي.. عَلَى كَتِفِي.. حَمَلْتُكَ.. مِنْ ... إلَى...
إنِّي أُفَتِّشُ.. عَنَكَ.. فِـيكَ .. إلَــــــــى مَ ..لا...؟
إنِّي أُفَتِّشُ.. عَنَكَ.. فِـيكَ .. إلَــــــــى مَ ..لا...؟
وأفِرُّ.. مِنْكَ.. إلـــيْكَ.. كُـــــلُّ قَصــــــــائدي
نَبْضُ الضَّمِير.. المُشْتَهـــــي أنْ يُـــوصَـــلا
....................................................
ما للعُـقــــــــول.. بعِلْــمِـها.. قدْ هُجِّــــــرَتْ
والحُمْقُ.. فِـينَا.. يَسْتَطـــــيـلُ.. تَغَــــــــــوُّلا؟
نَبْضُ الضَّمِير.. المُشْتَهـــــي أنْ يُـــوصَـــلا
....................................................
ما للعُـقــــــــول.. بعِلْــمِـها.. قدْ هُجِّــــــرَتْ
والحُمْقُ.. فِـينَا.. يَسْتَطـــــيـلُ.. تَغَــــــــــوُّلا؟
وإلـــى مَ.. يا وَطَنِـي المُرَجَّــى.. لا تُـحَــــرِّ
رُنِي.. مِنَ الوَطَــنِ المُسَجَّــى .. هَـــيْـكَــلا؟
رُنِي.. مِنَ الوَطَــنِ المُسَجَّــى .. هَـــيْـكَــلا؟

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق