لم يكن محمدُّو ولد صلاحي -المهندسُ الشابُ خريج الجامعات الألمانية - يعلمُ يومهاَ أن تلميذه الأَبْلَه معاوية ولد الطايع سيبيعه ويسلمهُ إلى الأمريكان في قاعدة اغوانتنامو في العام 2001 وبعد عام واحدٍ من التقاط هذه الصورة..
تدورُ الأيامُ
لتظهرَ معادن الرجالِ ووطنيتهم، لتظهرَ أن موريتانيا كانت ولاتزالُ وستظلُ بلَد التَيفاية- التبتابَه على لغة الجنرال الحاكم عزيز-،تدورُ الأيامُ
باعَ معاوية -بثمنٍ بخسٍ- الفتى الموهوب الذي -حاولَ- ذات يوم تعليمه مبادئ علوم الكومبيوتر وإن كنتُ على يقين أنها مجردُ محاولة، فلو كان التعليم والتلقينُ يُجدي معَ -معاويةَ الخير- لما حصلَ ما جصل..!!..


ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق