لماذا منت اصوينع الآن ؟!
هل سلِمت وزيرة ضمن عهد الحكومات المتعاقبة من المصافحة ؟! ومتى أصبحنا نتحدث عن العفة والتحفظ والقيم ونحن من عشق لغة النقد وإطلاق الاتهامات جزافا ..؟!
هل سلِمت وزيرة ضمن عهد الحكومات المتعاقبة من المصافحة ؟! ومتى أصبحنا نتحدث عن العفة والتحفظ والقيم ونحن من عشق لغة النقد وإطلاق الاتهامات جزافا ..؟!
ألم نشاهد
سيد الرمادي وهو يصافح فاتنة البيت الأبيض، وقبل ذلك سيدات أروبيات وإفريقيات؟! أم هي المشاعر المرهفة حكر على منت اصوينع، والعفة من حظ عزيز وحده وهو الذي دار حوله -منكم قبل وقت- ما دار (عليكم بالمارَ) ؟!
من الغريب أن نفتح الآن النار على صاحبة المنصب الوزاي المحرج، ونقول إن شعبنا مسلم وهذا منافي لقيمه دون أن نعلق على نسبة ١٠٪ من بني جلدتنا يمارسون حياتهم حتى دون ارتداء الحجاب، ويرون في المصافحة واجبا أخلاقيا واجتماعيا ودبلوماسيا ؟!
ألم نرى قبل أيام شخصيات نسائية برلمانية وحقوقية وناشطات في المجتمع المدني وهن يتزاحمن (المنكب بالمنكب والساق بالساق) على السفير الأمريكي خلال التقاط صورة جماعية؛ ولم يثر ذلك فضول حروف المهاجمين اليوم ؟!
أشم في القضية ما أشم.. لكن شخصيا أعتقد أن مسألة المصافحة متجاوزة بالنسبة لحكوماتنا، وهو أمر مؤسف والله بالنسبة لدولة تحمل شعار الإسلام وتعتمد في مرجعيتها الفقهية على المذهب المالكي .
كلامي هنا ليس دفاعا عن شخص بعينه أو تشجيعا لسلوك مخالف للشرع أو مخل بالأخلاق والعادات الشعبية لهذا المجتمع الحبيب، بل هو رجوع للمنطلق قبل الحكم على شخص وترك آخر؛ فالإسلام لا يفرق والمذهب المالكي لا يميز في الذنب والعقوبة بين الوزير والرئيس ورجل الشارع ..!


ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق