شيخي ووالدي العلامة محمد سالم ولد عدود " لمرابط " اناه " ذكراك لن تكون كأي ذكرى لأنها تعظم بك وبرحيلك وفقدك . تمضي وتتركنا لحالنا ؟ لكن ذكرك يبقي أنيسا ومالئا لفراغ العلم في قطرنا الكبير . علامة العصر ما عسانا نقول وربي " كماط وشهلات " تحوي جسدك الطاهر بعد أن كنت رمزها لسنوات عدة تتنسم مع عيالك جديد هواها وترتاح لقديم الهوي . كم ليلة في شهلات وكماط درّست العلم بشتي فنونه وصنوفه , وسامرت طلابا أتوا من كل فج عميق لازاد عندهم ولا سكن ,, ثم قضوا سنوات مكرمين مبجلين وغادروا علماء ربانيين وشبابا نيرين طبعوا بسمتك وبصمت عليهم بعلمك وورعك . شيخي " اناه " نتذكرك ومسجد أم القري لا تملؤ محرابه بترتيل نظن أننا لم نسمع القرآن قبله , وصلاة خشعت فيها وكابدت من لقاء ربك فاسترحت لها . نتذكرخطواتك بين المسجد والمنزل وركعاتك بعد المغرب أمامه وقيامك لليل . نتذكرك وقد اشتاق الطلاب من يبجلهم ويقف في وجه من سولت له نفسه أن يقول أي كلمة تسيء لأحدهم . نتذكرك ووو نتذكرك ,,,
لمرابط وفاة محن :: والقول ال فيه مألوف إنا لـلـــــــــه وإن :: إليه راجعون أتـــــوف
رحمك الله رحمة واسعة وسقاك من روايا الغمام تجود الرحمات بماء روي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
التعليق