ليوم بفترض أنه يوم ميلادي،الذي لا يعرفه غيرسكان البرزخ الافتراضي المسمى بالفيسبوك، الذين تلقيت منهم - مشكورين- أول تهاني توجه إلي بهذه المناسبة، صحيح أنني لم أحتفل قط بعيد ميلادي،لأن مواليد البادية قديما لاتواريخ مضبوطة لازديادهم،كما اننا لم نرب على حب الحياة والذات، بقدرما تربينا على الاستعداد للتضحية يكل شيئ من أجل الآخر ، ولكن الحقيقة - أيضا - أنني كنت منذ سنوات أمارس أحتفالي الخاص برأس السنة،حيث أجعله فرصة لوقفة تأمل للحاضر ، ومراجعة للماضي ،واستشراف للمستقبل،وهنا كانت تحاصرني أسئلة وجودية حارقة،خلال تدقيق"حساب الحياة"، تتقمص أحيانا روح فلسفة، وجسد قصيدة، مثل هذه:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
التعليق